خريطة الموقع
الخميس 11 مارس 2010م

نصب الجندي المجهول  «^»  بغداد - جسر السنك من فوق فندق فلسطين   «^»  الملوية  «^»  بغداد - ساحة الفردوس   «^»  شمال العراق - طبيعة   «^»  اسد بابل جديد الصور
مليون دولار ثمن الاحتفال بالفلانتين في الإمارات  «^»   في مصر أغرب هدايا عيد الحب -أنبوبة  «^»  عمر اسامة بن لادن لقناة الآن في مقابلة حصرية: لو عاد بي الزمن إلى الوراء لنصحت والدي بتبني فكرة الحوار  «^»  عرض لمجموعة ازياء لويس فويتون في شيك ناو على قناة الآن  «^»  المرأة السعودية ودورها في دعم المشاريع الصغيرة في السعوديات غير على قناة الآن  «^»  مسعود برزاني مصاب بالسرطان  «^»  تدمير رمز وحدة العراق ( نصب اللقاء)  «^»  هيفاء وهبي ترتدي النقاب وتزور ضريح الحسين سرا  «^»  ارتفاع حصيلة ضحايا انفجارات هزت وسط بغداد اليوم الاثنين 25-12-2010   «^»  ناسا تنفي اصطدام كوكب غامض بالأرض جديد الأخبار
احمد السلطان - تحب غيري  «^»  UTN1-Loghat Al Ain - لغة العين  «^»  حسين نعمه - مالي شغل بالسوك  «^»   UTN1 - Hey girl  «^»  Utn1 - Jamila / يو تي إن وان - جميلة  «^»  فدوة لكلبك - رضا العبد الله  «^»   كليب المحكمه - كاظم الساهر و أسماء المنور 2010  «^»  عزام - حبيبي شلون انساك  «^»  عزام - والله ماناسيك  «^»  Hosam Al-Rasam حسام الرسام-حلاوة وطيب جديد الفيديو
UTN1 - Hey girl (MP3) High Quality  «^»  جوزيف عطية - موهوم  «^»  جوزيف عطية - موهوم 2  «^»  جوزيف عطية - لو غربوها  «^»  جوزيف عطية - لما الكلمة  «^»  جوزيف عطية - فيكي موال  «^»  جوزيف عطية - غايب حبيب الروح  «^»  جوزيف عطية - حبيت عيونك  «^»  جوزيف عطية - حبيبي الغرام  «^»  جوزيف عطية - تمثال جديد الاغاني


مكتبة الأخبار
اخبار ثقافية
الإيطالي بيتيناتو يكتب عن سميراميس ملكة بابل

الإيطالي بيتيناتو يكتب عن سميراميس ملكة بابل
الإيطالي بيتيناتو يكتب عن سميراميس ملكة بابل
صدر عن دار روافد للثقافة والفنون كتاب "سميراميس: ملكة آشور وبابل" للكاتب والباحث الإيطالي جيوفاني بيتيناتو، ترجمة عيد مرعي.

ووفقا لعبدالله أحمد بصحيفة "الجريدة" الكويتية يشير المترجم الى أن المعلومات المتاحة بالعربية عن سمُّورامات أو سميراميس مصدرها الأساطير الإغريقية التي قدمتها على أنها شخصية خارقة تصنع المستحيلات. وبالتالي فإن ما كتب عنها يحمل صفة غير واقعية، لذلك تأتي ترجمة هذا الكتاب لتعطي صورة حقيقية عن تاريخ هذه المرأة المتميزة التي أدت دوراً بارزاً في تاريخ الأمبراطورية الآشورية الحديثة في أواخر القرن التاسع قبل الميلاد.

بعد سقوط زوجها شمشي أدد الخامس في معركة ضد بابل، تسلمت سميراميس السلطة في آشور، عوضاً عن ابنها القاصر أدد نيراري الثالث، وحكمت خمس سنوات (811- 806 ق.م)، تمكنت خلالها من إدارة دفة الحكم ببراعة نادرة، والحفاظ على النفوذ الآشوري. وسلمت السلطة لابنها بعد بلوغه السن التي مكنته من اعتلاء العرش الآشوري.

تؤكد الدراسة أن سميراميس كانت سورية من أصل آرامي، ونظراً الى نجاحها في إدارة شؤون الدولة الآشورية وتنفيذ مشاريع عمرانية مختلفة، ذاعت شهرتها في معظم أرجاء العالم القديم، وحاول كل شعب الادعاء أنها تنتمي إليه. فالبابليون قالوا إنها بابلية، والإيرانيون قالوا إنها إيرانية، والأرمن نسبوها إليهم.

ويبرز المؤلف محاولة سميراميس في المجال الديني إدخال عبادة الإله البابلي نابو إلى بلاد آشور، وتشييد بعض المعابد له، في محاولة منها لإيجاد تقارب روحي بين الآشوريين والبابلين، لكن هذه المحاولة فشلت، وبقيت روح العداء هي السائدة بين الشعبين.

يفيد الباحث بأن سميراميس سحرت عدداً كبيراً من الناس، بسبب تلك الصفات التي لخّصها المؤرخ أولمستد بقوله: "الأجمل والأقسى والأقوى والأحيل بين ملكات الشرق". ولهذا دارت حولها أحاديث كثيرة ونُسبت إليها أعمال مدعاة للفخر كالحروب وتأسيس المدن، وبناء بابل المدينة الشهيرة بحدائقها المعلقة. وهذا الادعاء الأخير جعل باحثي العصور القديمة ينقسمون إلى قسمين، قسم يرى أن سميراميس هي بانية هذه المنشأة الرائعة، وآخر يعتبر أن مثل هذا الادعاء غير صحيح تاريخياً، وأن الحدائق المعلقة الرائعة هي من عمل حكام آخرين. ويضيف الكاتب أنه ُسبت أيضاً لسميراميس أعمال سيئة مثل خصي الأطفال واللواط.

يروي المؤلف - وفق "الجريدة" - أن موت الزوج شمشي أدد المبكر تحت أسوار بابل، وعمر الإبن الصغير أدد نيراري ولّدا فراغاً مفاجئاً في السلطة في بلاد آشور، فحلّت سمورامات مكان زوجها القتيل بسرعة، وقضت وهي على رأس الجيش الآشوري، على التمرد البابلي. وقد أقنع هذا التصرف السريع والسديد المجتمع الآشوري، المعتمد كلياً على الرجل، بأن سمورامات قادرة على قيادة البلاد في هذه الساعة الصعبة، فمنحها كبار رجالات الدولة، خصوصاً نائب القائد العام، والمفتش الكبير، وكبير السقاة، ومنادي القصر، ثقتهم ودعمهم.

ويشير إلى أن حكمة هذه المرأة، التي وصلت بمحض الصدفة إلى أكثر عرش رهبةً في الشرق القديم، تظهر في حذرها الذي مارسته في السلطة، فقد تخلت عن إصلاحات محرجة قد تثير الدوائر التقليدية، فمارست نفوذها بهدوء.

يذكر المؤلف أن تأثير سمورامات لم يتوقف مع انتهاء مدة حكمها، بل استمرت في التدخل بشؤون الدولة حتى بعد أن أصبح أدد نيراري ملكاً. ولأنها هي من عيّن مجالس الكبار في الأمبراطورية، وحكام المقاطعات، فإن سياستها استمرت في التأثير لمدة طويلة، وبقي ظلها على الإبن حتى وفاتها عام 785ق.م.
تم إضافته يوم الأربعاء 02/12/2009 م - الموافق 15-12-1430 هـ الساعة 11:58 مساءً

شوهد 198 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.54/10 (6 صوت)



اليكسا

بيج رانك

Copyright © 2008 www.iraqeee.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الاغاني | المنتديات | الرئيسية

العراق -عراق - اغاني عراقية - موقع العراق - موقع عراقي - منتدى العراق - منتدى عراقي - دليل المواقع العراقية - اغاني وطنية -النشيد - الوطني
- تحميل - استضافة - ريسلر - شات - جات - شات عراقي - جات عراقي
دليل الاغاني العربية - سونجاتي